الاثنين، 16 فبراير 2009

زحمه يادنيا زحمه

لابد من حلول لهذه الزحمه , الذي تهكم بها أحمد عدويه المطرب الشعبي واصفا حال الشوارع المكتظه والتي لاترحم.
بعيدا عن من المسؤل عن هذه الزحمه ، اسأل ماهي الحلول لها ومن يكون صاحب البدايه للحل
ان استغلال التقنيات المتمثله في التطبيقات ليساهم في حل بعض من هذه الازمه في وسط الدوحه ،
كيف ذلك ؟؟
لدي ثلاث اقتراحات للجهات المعنيه لتخفيف الزحمه ،
الاقتراح الاول :هناك اجهزه الجي بي اس المعروفه والتي تحدد احداثيات المناطق وبواسطه خريطه للطرق و مربوطه بشبكه للاقمار الصناعيه مخصصه لهذه الشركات والكثير من السيارات الجديده والراقيه تاتي ومعها هذا الجهاز ، لو تم توفير هذه الاجهزه من قبل المعنين في جميع السيارات و تم التعاون مع الشركات المعنيه لهذه الاجهزه بتوفير معلومه صحيحه و سريعه عن وضع الشوارع ومدي استيعاب وسير السيارات بها باوقات الذروه ،لكان لدي جميع السائقين معلومه عن الشوارع ليتم تجنب الزحه اين ما كانت .
الاقتراح الثاني: بناء موقع الكتروني خاص للشوارع بداخل الدوحه مرتبط بشبكه من الكاميرات بمواقع معينه توضح سير المركبات به و مدى الاختناقات الموجوه في لحضتها و يتم تحديث البينات اولا باول ، ولا ننسى ان الهواتف النقاله بها خاصيه للانترنت و بعض مناطق الدوله بها انترنت مجاني يمكن استقباله حتى لو كنا بالسياره.
اذكر من عده سنوات ماضيه تم الصريح بعمل شبكه خاصه بالكاميرات للشوارع، لكن تم الصمت ولاندري ماذاتم منذ ذلك الحين بهذا الموضوع .
الاقتراح الثالث:وضع خدمه SMS خاصه بالمواقع المكتظه حين يطلبها الشخص برقم معين ليتم ارسال له رساله تبين مدى الزحه في منطقه ما ، وذلك بوجود المعلومات الصحيحه عن حاله هذا الشوارع من شرطه المرور المنظمه انفسهم او بواسطه شبكه من الكاميرات الموزعه بالدوله .
ان سرعه التعامل مع الاختناقات المروريه وتحويل السيارات من مكان الى اخر يجنب الكثيرين التاخر و التذمر وينعكس ذالك على صحه المجتمع كله. وهذا مانسعى له باستخامنا للتقنيات الحديثه بمكانها واسلوبها الصحيح.
ويارب ياتي يوم وننسى شكل الزحه التى باتت ترهق اعصابنا

الأحد، 8 فبراير 2009

تنمر الانترنت


هذا مصطلح جديد بدأ يظهر بشكل خاص بعد حادثه حدثت في امريكا ....

حيث انتحرت فتاه قاصر تبلغ من العمر 13 سنه , بعد ان حدث لها من خلال موقع ماي سبيس تهجم من عدة أشخاص بألفاظ والاساءة لها بوجود علاقه مع احدهم .... لم تستحمل الفتاة الصغيرة ولجأت الى امها التى عنفتها وحذرتها من دخولها الى الموقع وهي بسن صغيرة ....لم تستطع الفتاة التحمل ولجأت لخيار الانتحار .


كان وراء هذا الحادث بيت من الجيران في نفس الشارع ام وابنتان , هدفهم التسليه و رغبه التسلط على حياة الاخرين .

بعد هذة الحادثه أخذت الاوساط المسؤله تحر من تنامي هذا الامر الذي يندرج تحت مصطلح تنمر الانترنت , وهو الرغبه السلطوية على حياة الاخرين وفرضها على واقع وحياة المستخدمين بالشبكة العنكبوتية .

وينادي بامريكا حاليا بوضع ضوابط قانونية تجرم وتحاسب الاطراف المسؤله , سواء من المستخدمين ( المتسلطين على الاخرين ) أو من الشركات التى لا تراعي قوانينها بشكل ظاهر للمستخدمين .

فهل لنا نظرة مسؤله وقانونيه لهذا الامر

رساله اوجهها الى جهتين , جهة المشرع وجهة هيئة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات ليتم دراسه هذا الامر الذي يمس حياة الناس و المجتمع والسعي وراء تنظيمه .