لابد من حلول لهذه الزحمه , الذي تهكم بها أحمد عدويه المطرب الشعبي واصفا حال الشوارع المكتظه والتي لاترحم.
بعيدا عن من المسؤل عن هذه الزحمه ، اسأل ماهي الحلول لها ومن يكون صاحب البدايه للحل
ان استغلال التقنيات المتمثله في التطبيقات ليساهم في حل بعض من هذه الازمه في وسط الدوحه ،
كيف ذلك ؟؟
لدي ثلاث اقتراحات للجهات المعنيه لتخفيف الزحمه ،
الاقتراح الاول :هناك اجهزه الجي بي اس المعروفه والتي تحدد احداثيات المناطق وبواسطه خريطه للطرق و مربوطه بشبكه للاقمار الصناعيه مخصصه لهذه الشركات والكثير من السيارات الجديده والراقيه تاتي ومعها هذا الجهاز ، لو تم توفير هذه الاجهزه من قبل المعنين في جميع السيارات و تم التعاون مع الشركات المعنيه لهذه الاجهزه بتوفير معلومه صحيحه و سريعه عن وضع الشوارع ومدي استيعاب وسير السيارات بها باوقات الذروه ،لكان لدي جميع السائقين معلومه عن الشوارع ليتم تجنب الزحه اين ما كانت .
الاقتراح الثاني: بناء موقع الكتروني خاص للشوارع بداخل الدوحه مرتبط بشبكه من الكاميرات بمواقع معينه توضح سير المركبات به و مدى الاختناقات الموجوه في لحضتها و يتم تحديث البينات اولا باول ، ولا ننسى ان الهواتف النقاله بها خاصيه للانترنت و بعض مناطق الدوله بها انترنت مجاني يمكن استقباله حتى لو كنا بالسياره.
اذكر من عده سنوات ماضيه تم الصريح بعمل شبكه خاصه بالكاميرات للشوارع، لكن تم الصمت ولاندري ماذاتم منذ ذلك الحين بهذا الموضوع .
الاقتراح الثالث:وضع خدمه SMS خاصه بالمواقع المكتظه حين يطلبها الشخص برقم معين ليتم ارسال له رساله تبين مدى الزحه في منطقه ما ، وذلك بوجود المعلومات الصحيحه عن حاله هذا الشوارع من شرطه المرور المنظمه انفسهم او بواسطه شبكه من الكاميرات الموزعه بالدوله .
ان سرعه التعامل مع الاختناقات المروريه وتحويل السيارات من مكان الى اخر يجنب الكثيرين التاخر و التذمر وينعكس ذالك على صحه المجتمع كله. وهذا مانسعى له باستخامنا للتقنيات الحديثه بمكانها واسلوبها الصحيح.
ويارب ياتي يوم وننسى شكل الزحه التى باتت ترهق اعصابنا

