
ان الاحداث التى تمر على الامه العربيه و الشعب الفلسطيني و في غزة لتدمي لها القلوب و تحفز فينا نحن الشعوب الى عمل ما نستطيع وهو على اقل تقدير الدعاء بالنصر لهم والصبر
وها نحن ندعوا نطلب من الله النصر و الثبات في صلواتنا . والقنوت في صلوانتا بجميع مساجد قطر ان يزيل الله العدوان على اخواننا في غزة.
ونحاول ان نفهم الشعوب الاخرى بعداله موقفنا و اننا من يظلم و يقتل و يشرد ,لقد يأسنا من القنوات الاخباريه المنحازة للفكر الصهيوني
فكان لزاما علينا ان نستلهم افكارا تعزز دور الصمود و المقاومة و تبين العدوان على غزة للعالم اجمع
لقد اسعدني خبر عن استعانة الشباب الالكتروني بالفضاء الشبكي للانترنت واستغلاله لتعريف الغرب بالفواجع التى تصب على الشعب الفلسطيني وعلى غزة فقد امتلاء Youtube بالكثير من اللقطات الاخباريه من قناة الجزيرة
وامتلأ بالاعمال الغنائيه لما يحدث بغزة ونحن قد سمعنا اغنيه غزة الاجنبيه( غزه لن تركع للاميركي مايكل هارت ) التى اشتهرت بسرعة في الشبكة العنكبوتيه , كما امتلأت الصور في موقع Flickr الشهير تعبر عن العدوان ,وهي توثق ما يتم لأخواننا من العدوان عليهم , ولاننسى البريد الالكتروني emailالذي بدأ بهذة الفكرة ,حيث في عدة دقائق تصل هذة الرسائل الى عدد كبير جدا تشرح هذا العدوان الضالم. وقد اعجبني القوة و الثبات لوصول صوت الحق و الضحايا من غزة ما تم عمله في Facebook الشهير ,فقد تم عمل مجموعه ضمت الالاف في البداية من الاعضاء وتم اضافه الكثير و الصور و اللقطات الاخبارية و الفيديو وتعليقات الكثيرين عربا و اجانب ,اوربيون و اسيويون وامريكيون و بخلال ايام اصبح يضم الملايين من الاعضاء تصل لهم جميع الاخبار التى تحدث بغزة , لحظة بلحظة .كما بدات اتامل مافعله الsms وكيف شارك بهذه القضيه , الم نسمع عن الرساله التى ارسلت بتاريخ 17 يناير وهي تدعو الناس الى التصويت في الاستطلاع الذى اجرته محطه CNN وكان محور سؤال الاستطلاع هل الهجوم الاسرائيلي على غزة كان للدفاع عن النفس , وقد دفعت هذه الرساله العرب الى المشاركة في الاستطلاع وادت كثافه المشاركين العرب في النهايه الى نتيجة تصب في صالح وجهة النظر العربيه وليس وجهة النظر الاسرائيليه .
فتحيه لهذا الفريق وهذه المجموعة الانسانيه الالكترونية التى استغلت وسيله علمية لتوصيل صوتنا الى العدو اننا لن نركع .فكل يعمل من موقعه .
فنحن ننشر قضيتنا لا غيرنا ,اللهم ارحم موتانا وارحم الاطفال و الشيوخ و النساء و المدنيين العزل وارحم شهدائنا رحمة واسعة اللهم آمين . و سدد الله خطاهم
وها نحن ندعوا نطلب من الله النصر و الثبات في صلواتنا . والقنوت في صلوانتا بجميع مساجد قطر ان يزيل الله العدوان على اخواننا في غزة.
ونحاول ان نفهم الشعوب الاخرى بعداله موقفنا و اننا من يظلم و يقتل و يشرد ,لقد يأسنا من القنوات الاخباريه المنحازة للفكر الصهيوني
فكان لزاما علينا ان نستلهم افكارا تعزز دور الصمود و المقاومة و تبين العدوان على غزة للعالم اجمع
لقد اسعدني خبر عن استعانة الشباب الالكتروني بالفضاء الشبكي للانترنت واستغلاله لتعريف الغرب بالفواجع التى تصب على الشعب الفلسطيني وعلى غزة فقد امتلاء Youtube بالكثير من اللقطات الاخباريه من قناة الجزيرة
وامتلأ بالاعمال الغنائيه لما يحدث بغزة ونحن قد سمعنا اغنيه غزة الاجنبيه( غزه لن تركع للاميركي مايكل هارت ) التى اشتهرت بسرعة في الشبكة العنكبوتيه , كما امتلأت الصور في موقع Flickr الشهير تعبر عن العدوان ,وهي توثق ما يتم لأخواننا من العدوان عليهم , ولاننسى البريد الالكتروني emailالذي بدأ بهذة الفكرة ,حيث في عدة دقائق تصل هذة الرسائل الى عدد كبير جدا تشرح هذا العدوان الضالم. وقد اعجبني القوة و الثبات لوصول صوت الحق و الضحايا من غزة ما تم عمله في Facebook الشهير ,فقد تم عمل مجموعه ضمت الالاف في البداية من الاعضاء وتم اضافه الكثير و الصور و اللقطات الاخبارية و الفيديو وتعليقات الكثيرين عربا و اجانب ,اوربيون و اسيويون وامريكيون و بخلال ايام اصبح يضم الملايين من الاعضاء تصل لهم جميع الاخبار التى تحدث بغزة , لحظة بلحظة .كما بدات اتامل مافعله الsms وكيف شارك بهذه القضيه , الم نسمع عن الرساله التى ارسلت بتاريخ 17 يناير وهي تدعو الناس الى التصويت في الاستطلاع الذى اجرته محطه CNN وكان محور سؤال الاستطلاع هل الهجوم الاسرائيلي على غزة كان للدفاع عن النفس , وقد دفعت هذه الرساله العرب الى المشاركة في الاستطلاع وادت كثافه المشاركين العرب في النهايه الى نتيجة تصب في صالح وجهة النظر العربيه وليس وجهة النظر الاسرائيليه .
فتحيه لهذا الفريق وهذه المجموعة الانسانيه الالكترونية التى استغلت وسيله علمية لتوصيل صوتنا الى العدو اننا لن نركع .فكل يعمل من موقعه .
فنحن ننشر قضيتنا لا غيرنا ,اللهم ارحم موتانا وارحم الاطفال و الشيوخ و النساء و المدنيين العزل وارحم شهدائنا رحمة واسعة اللهم آمين . و سدد الله خطاهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق