تحاول كل مؤسسة خلق ثقافة تحسن أداء الأعمال ولكن لا تدرك نوع السلوكيات والقيم التي ستروج على نحو أفضل لاستخدام فاعل للمعلومات.
وتغيير سلوكيات وقيم العاملين هو تحد دائم للمديرين وذلك لأسباب كثيرة منها:
1- أن ثقافة المؤسسة تصبح فاعلة نظراً لتجانسها وتشربها من قبل الموظفين مع مرور الوقت.
2- قبل تغيير السلوكيات يجب على العاملين تغيير معتقداتهم وكلما كانت السلوكيات والقيم هامة تردد العاملون في إعادة تعريفها واعتناق معتقدات جديدة.
3- أن تغيير الأفكار الثابتة لأنظمة تصرف العاملين على نحو متجانس على أساس معتقداتهم الجديدة.
4- قبل أن يتم تبني المعتقدات والقيم الجديدة فإن العاملين سيقتدون بمديريهم
خط نضج سلوكيات وقيم المعلومات:
وهي تنحصر بلنقاط التالية :
- النزاهة
- الرسمية
- التوجيه والتصويب
- الشفافية
- التقاسم
- أخذ زمام المبادرة
نز اهة المعلومات
لنزاهة المعلومات قيمة تنظيميه يبرزها السلوك الفردي للمديرين و الموظفين . و للنزيهين صفة عدم التلاعب بالمعلومات بغية الكسب الشخصي ، مثل التمرير المتعمد لمعلومات غير دقيقة قد تؤثر سلبا في قسم آخر ، أو توزيع معلومات لتبرير قراءات بعد صدورها ، أو الاحتفاظ بالمعلومات ً لأنفسهم ، وينتج عن نزاهة المعلومات ترحيب العاملين في تقاسم المعلومة " الحساسة " في المؤسسة لتحسين الأداء الفردي والجماعي وأداء المؤسسة . وتضع نزاهة المعلومات حدوداً واضحة بين الاستخدام الشخصي والاستخدام المؤسساتي للمعلومات ومعارف العاملين
رسمية المعلومات :-
هي الدرجة التي يثق ويستخدم فيها العاملون المصادر الرسمية للمعلومات .
توجيه المعلومات وتصويبها :-
تتم بخصوص أداء الأعمال بين المديرين والموظفين لتوضيح العلاقة بين المسؤوليات الفردية ومسؤوليات وحدات العمل ، وتوجيه المعلومات تنتج :-
1- بزوغ أفكار جديدة والتعلم عن طريق تحسن الأداء .
2- تقاسم معلومات الأداء الحساسة يشجع تقاسم أنماط أخرى حساسة وغير حساسة من المعلومات .
3- يمكن أن يحث ويراقب ويكافئ التوصل إلى نتائج محددة على المستوى الفردي ومستوى وحدة العمل ومستوى المؤسسة .
شفافية المعلومات :-
أن الشفافية تخلق الإمكانية للحديث عن الإخفاق والأغلاط والأخطاء بطريقة مفتوحة وبناءة ، وكذلك تسمح للمديرين والموظفين بالتعلم من أخطائهم والاستمرار في عملية التغذية الراجعة .
تقاسم المعلومات :-
وهو التبادل الحر للمعلومات الحساسة وغير الحساسة بين الإفراد والفرق ، وبين الوظائف عبر الحدود التنظيمية .
المبادرة في المعلومات :-
هو سلوك لابد من إظهاره للبحث عن المعلومات الخاصة بالمتغيرات في بيئة أعمال المؤسسة والاستجابة لها بسرعة .
وتغيير سلوكيات وقيم العاملين هو تحد دائم للمديرين وذلك لأسباب كثيرة منها:
1- أن ثقافة المؤسسة تصبح فاعلة نظراً لتجانسها وتشربها من قبل الموظفين مع مرور الوقت.
2- قبل تغيير السلوكيات يجب على العاملين تغيير معتقداتهم وكلما كانت السلوكيات والقيم هامة تردد العاملون في إعادة تعريفها واعتناق معتقدات جديدة.
3- أن تغيير الأفكار الثابتة لأنظمة تصرف العاملين على نحو متجانس على أساس معتقداتهم الجديدة.
4- قبل أن يتم تبني المعتقدات والقيم الجديدة فإن العاملين سيقتدون بمديريهم
خط نضج سلوكيات وقيم المعلومات:
وهي تنحصر بلنقاط التالية :
- النزاهة
- الرسمية
- التوجيه والتصويب
- الشفافية
- التقاسم
- أخذ زمام المبادرة
نز اهة المعلومات
لنزاهة المعلومات قيمة تنظيميه يبرزها السلوك الفردي للمديرين و الموظفين . و للنزيهين صفة عدم التلاعب بالمعلومات بغية الكسب الشخصي ، مثل التمرير المتعمد لمعلومات غير دقيقة قد تؤثر سلبا في قسم آخر ، أو توزيع معلومات لتبرير قراءات بعد صدورها ، أو الاحتفاظ بالمعلومات ً لأنفسهم ، وينتج عن نزاهة المعلومات ترحيب العاملين في تقاسم المعلومة " الحساسة " في المؤسسة لتحسين الأداء الفردي والجماعي وأداء المؤسسة . وتضع نزاهة المعلومات حدوداً واضحة بين الاستخدام الشخصي والاستخدام المؤسساتي للمعلومات ومعارف العاملين
رسمية المعلومات :-
هي الدرجة التي يثق ويستخدم فيها العاملون المصادر الرسمية للمعلومات .
توجيه المعلومات وتصويبها :-
تتم بخصوص أداء الأعمال بين المديرين والموظفين لتوضيح العلاقة بين المسؤوليات الفردية ومسؤوليات وحدات العمل ، وتوجيه المعلومات تنتج :-
1- بزوغ أفكار جديدة والتعلم عن طريق تحسن الأداء .
2- تقاسم معلومات الأداء الحساسة يشجع تقاسم أنماط أخرى حساسة وغير حساسة من المعلومات .
3- يمكن أن يحث ويراقب ويكافئ التوصل إلى نتائج محددة على المستوى الفردي ومستوى وحدة العمل ومستوى المؤسسة .
شفافية المعلومات :-
أن الشفافية تخلق الإمكانية للحديث عن الإخفاق والأغلاط والأخطاء بطريقة مفتوحة وبناءة ، وكذلك تسمح للمديرين والموظفين بالتعلم من أخطائهم والاستمرار في عملية التغذية الراجعة .
تقاسم المعلومات :-
وهو التبادل الحر للمعلومات الحساسة وغير الحساسة بين الإفراد والفرق ، وبين الوظائف عبر الحدود التنظيمية .
المبادرة في المعلومات :-
هو سلوك لابد من إظهاره للبحث عن المعلومات الخاصة بالمتغيرات في بيئة أعمال المؤسسة والاستجابة لها بسرعة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق