
الكل يعلم مدى اهميه التكنلوجيا المعلوماتيه في دعم الادارات و نتظيم العمل ومدى اشتمال هذه المنظومة على معظم الحياه الحديثة و تطوراتها .
سؤالى هنا هل كل الشركات والهيئات و المؤسسات الخاصة وربما الحكومية لديها هذة التظرة
التي توفر ديمومة العمل بالعقليه المعلوماتية المرتبطة بالتكنلوجيا من برامج حديثة و اجهزة متطورة تصب في رفع كفاءة العمل و الموظفين ,اتسأل عن دور الدوله هنا او دور المجلس الاعلى لتكنلوجيا المعلومات تحديدا .
لماذا لايضع على عاتقة وضع القوانين المنظمة او الاجراءت التى ترفع من شان الدولة بمخرجاتها وتوافق العمليات الادارية والعملية المعلوماتيه و تطوير الموظفين بالمجال المعلوماتي .اوليس هذا هدفا يسعى اليه المجلس ؟
حيث يمكن فرض نسبه معينة من المال من راس المال الشركات ليتم صرفها على البنيه التحتيه و التدريب و النظم و الاجهزة لكل سنه في هذا الشركات .
وسوف اعدد بعض فوائد هذة الخطوة و الاهتمام بها ( ليست حصرا )
سؤالى هنا هل كل الشركات والهيئات و المؤسسات الخاصة وربما الحكومية لديها هذة التظرة
التي توفر ديمومة العمل بالعقليه المعلوماتية المرتبطة بالتكنلوجيا من برامج حديثة و اجهزة متطورة تصب في رفع كفاءة العمل و الموظفين ,اتسأل عن دور الدوله هنا او دور المجلس الاعلى لتكنلوجيا المعلومات تحديدا .
لماذا لايضع على عاتقة وضع القوانين المنظمة او الاجراءت التى ترفع من شان الدولة بمخرجاتها وتوافق العمليات الادارية والعملية المعلوماتيه و تطوير الموظفين بالمجال المعلوماتي .اوليس هذا هدفا يسعى اليه المجلس ؟
حيث يمكن فرض نسبه معينة من المال من راس المال الشركات ليتم صرفها على البنيه التحتيه و التدريب و النظم و الاجهزة لكل سنه في هذا الشركات .
وسوف اعدد بعض فوائد هذة الخطوة و الاهتمام بها ( ليست حصرا )
- تنظيم للقطاع الخاص على مستوى المعلوماتيه ( الماليه و الاحصائيه و التنظيمه و الاداريه و الخدميه )
- تقويه للموظفين و الارتقاء بمخرجات العمل ( النتاجي او الاداري والخدمي )
- حفظ اكثر لسريه المعلومات و تأمينها من العبث او الضياع ... الخ .
- تقليل الوقت لبعض المهام التى تاخذ فترات طويله لمخرجاتها مثل الاحصاءت السنويه
هذا قليل من كثير .
نحن نعلم ان تطور الامم يتم بتنظيمها وحفظ مقدراتها من العبث ورفع كفائه العاملين بها
لذلك الم يحن الوقت لتنظيم هذة العملية. ونقترب من التكنلوجيا و نخطط لذلك ونكون فريقا واحدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق